ينبغي على المسلم
الإخلاص وإحضار النية في جميع الأعمال والأقوال والأحوال الظاهرة والخفية، وأن
يعلم المسلم شأن النية، وأهميتها لسائر أعماله الدينية والدنيوية، إذ جميع الأعمال
تتكيف بها، وتكون بحسبها فتقوى وتضعف، وتصح وتفسد تبعاً لها وإيمان المسلم بضرورة
النية لكل الأعمال ووجوب إصلاحها مستمد من كتاب الله تعالى:
وعن أمير المؤمنين
عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:سمعت رسول الله r
يقول:(( إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله
ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها
فهجرته إلى ما هاجر إليه)). متفق عليه.
وقوله r (( إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى
قلوبكم وأعمالكم )). رواه مسلم.
فالنظر إلى القلوب
نظر إلى النيات، إذ هي الباعث على العمل والدافع إليه.


0 التعليقات:
إرسال تعليق